تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبيِّ (ص) قَالَ: بِئْسَ (١) مَا لأَِحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ (٢) كَذَا وكَذَا، ولَكِنْ نُسِّيَ (٣)؟

قَالَ أَبِي: «هذا حديثٌ مُنكَرٌ»؛ يَعْنِي: بِهَذَا الإِسْنَادِ (٤) .

١٦٩٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَروان الفَزاري (٥)، عَنْ سَعَّاد (٦) الْكُوفِيِّ (٧)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: اختَلَفْنا فِي الشَّجرةِ الَّتِي اجتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ (٨)؛ فَقَالَ (٩) بعضُنا: هِيَ الكَمْأَة (١٠)، فخرَجَ رسولُ الله (ص) فقال:

(١) في (ك): «يلبس» .

(٢) في (ك): «أنه» .

(٣) أي: ولكنْ ليقلْ: نُسِّيتُ، ولعل الحديث مختصرٌ أو وقع فيه سقطٌ، وأصلُهُ - كما في "صحيح ابن حبان-: «لا يقولُ أحدكم: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وكَيْتَ؛ فإنَّه ليس هو نَسِيَ ولكنَّهُ نُسِّيَ» .

(٤) فقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/٤٢٩ رقم ٤٠٨٥)، والبخاري في "صحيحه" (٥٠٣٢ و٥٠٣٩)، ومسلم (٧٩٠) من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي وائل شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مسعود، به مرفوعًا.

(٥) هو: ابن معاوية. ولم نقف على روايته، وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/٢٧٤) أن الزهري رواه عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أبي هريرة، به.

(٦) ضبطها في (ف): «سُعاد» بضم السين.

(٧) هو: ابن سليمان.

(٨) إشارة إلى الآية (٢٦) من سورة إبراهيم، وهي قوله تعالى: ُ = ژ؟ "! £ × % (' *) ء ﴿پ! ! ِ.

(٩) في (أ) و(ش) و(ف): «قال» .

(١٠) الكَمْأَةُ: جمعٌ، وواحدها: كَمْءٌ، وهو شيءٌ أَبيَضُ مِن شَحْمٍ يَنْبُتُ من الأَرض؛ يقال له: شَحْمُ الأَرضِ، والعربُ تسمِّيه: «جُدريَّ الأرض»، وقيل: كَمْأَةٌ: اسمُ جمع؛ قاله سِيبويهِ، وقيل: أَكْمُؤٌ: جمع قلة، وكَمْأَةٌ: جمع كثرة، وقيل: أَكْمُؤٌ: هو الجمع، وكَمْأَةٌ: جمعُ الجمع، وقيل غير ذلك. انظر "لسان العرب" (١/١٤٨-١٤٩)، و"تاج العروس" (١/٢٩٣) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٦٣٩