عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى … (١)؟
قَالَ أَبِي: يونسُ أحفظُهم (٢) .
١٦٨٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٣)، عَنْ قُرَّة ابن سُلَيمان الأَزْدي، عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيج (٤)، عن عبد العزيز بْنِ صُهَيب، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ *فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ *﴾ (٥)؛ قَالَ: اللَّوحُ المحفوظُ: لوحٌ فِي جَبهة إِسْرَافِيلَ؟
قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وقُرَّة: مجهولٌ، ضعيفُ الحديث.
(١) ولفظ يونس: «قال: الشاهد: يومُ الجمعة، والمشهود: يومُ عَرَفَة، والموعود: يوم القيامة» . انظر "مسند أحمد" (٢/٢٩٨) .
(٢) قال الدارقطني في "العلل" (١١/١٢٠): «اختُلف في رفعه على عمار؛ فرفعَه عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدعان، ووقفه يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هريرة، وهو الصَّواب» .
(٣) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤/٣٤٨)، ومن طريقه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/١٧٦) .
(٤) كذا في (أ) دون نقط الجيم، ووضعت علامة الإهمال على السين. وفي (ش) و(ف): «شريح»، ولم تنقط في (ت) و(ك)، وهو: حرب بن سريج بن المنذر المِنْقَري.
(٥) الآية (٢١-٢٢) من سورة البروج.