تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سُهَيل بْنِ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ أَبِي عِمران الجَوْني (١)، عَنْ جُنْدب، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ، فَقَدْ أخْطَأَ؟

قَالَ أَبِي: كَذَا حَدَّثَنَا (٢) سُرَيج (٣)، وَلَكِنْ رَوَاهُ (٤) حمَّاد بْنُ زَيْدٍ (٥)، عَنْ أَبِي عِمران الجَوْني، عَنْ عُمَرَ: اقرؤوا القُرآنَ مَا ائتَلَفَتْ عَلَيْهِ قلوبُكُم، فَإِذَا اختلفتُم فِيهِ فَقُومُوا.

قَالَ أَبِي: أحسَبُ أنَّ ذاك (٦) خطأ؛ وإنما أراد حديثَ عُمر هذا (٧) .

(١) هو: عبد الملك بن حبيب.

(٢) في (ك): «حدثني» .

(٣) تصحَّف في جميع النسخ إلى: «شريح» .

(٤) في (ش) و(ف): «روى» .

(٥) لم نقف على روايته من هذا الوجه، وتقدم في التعليق على المسألة رقم (١٦٧٥) أن البخاري أخرجه من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عمران، عن جندب بن عبد الله، عن النبي (ص) . وقال أبو حاتم هناك: أن ابن عَوْن رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عِمْران الجَوْني، عن عبد الله بن الصَّامت، عن عمر. قال أبو حاتم: «وهذا الصَّحيح» .

(٦) في (ت) و(ك): «ذلك» .

(٧) قال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم» .

قال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (٢/٣٩٨): «قال = = الترمذي: غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل بن أبي حزم. وقد غلَّطه أبو حاتم الرازي أيضًا بشيء فيه نظر، والأظهر أنها ليست مؤثرة» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٦١٨