تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ زَيْدِ بْنِ سلاَّم، عَنْ أَبِي سلاَّم (١)، عَنْ أَبِي أُمامة، عن النبيِّ (ص) . رجَعَ إلى الأصل (٢) .

١٦٧١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ السِّمَّريُّ (٣)

صاحبُ الفرَّاء،

(١) هو: ممطور الحبشي.

(٢) كذا في جميع النسخ، وهذا فيما نرى يحتمل أمرين: الأول: أن تكون العبارة ذكرت في الأصل الذي تفرَّعت عنه النسخ لأمر يتعلق بمقابلة الكتاب، والرجوع إلى الأصل الذي ينقل منه، وربما داخلها شيء من التصحيف. والثاني: أن يكون المراد: رجع الحديث إلى أصله الصحيح، وجادَّته المعروفة، وهذا هو الأقرب، والله أعلم.

(٣) في (ك): «السيموي» . وهو: محمد بن الجَهْم. وروايته عن الفراء في "معاني القرآن" للفراء (ص٢٢٩)، ومن طريقه أخرجه تمام في "فوائده" (١٣٨٤/الروض البسام)، والثعلبي في "تفسيره" (٦/٢٣٦) .

وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" (٢٥٨/أ/أطراف الغرائب)، من طريق أبي بكر بن عياش، والحاكم في "المستدرك" (٢/٢٤٥) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن عاصم، عن زر، به. قال الدارقطني: «غريب من حَدِيثَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عن عاصم، عنه، تفرَّد به شيخنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن ياسين الكاتب، عن أبي هشام الرافعي، عن أبي بكر» . والنَّصُّ في "معاني القرآن" للفراء هكذا: «حدثني قيس ابن الربيع، قال: حدثني عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قرأ رجلٌ على ابن مسعود: ﴿طه﴾ بالفتح [أي: من غير إمالة]، قال: فقال له عبد الله: ﴿طه﴾ بالكسر [أي: بالإمالة]؛ هكذا أقرأني رسولُ الله (ص)» . اهـ. وانظر "تفسير القرطبي" (١١/١٦٨)، و"إعراب = = القراءات السبع وعللها" لابن خالويه (٢/٢٧)، و"لسان العرب" (١٣/٥١٢) (طهطه)، و"تاج العروس" (١٩/٦٠) (طهطاه) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٦٠٥