مَسْعُودٍ؛ قَالَ: كُلُّ شيءٍ قَدْ (١) أُوتيَهُ (٢)، غَيْرَ مفاتيحِ الخَمْسِ (٣): ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ …﴾ الآيَةُ (٤) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: مِسْعَر (٥)،
عَنْ عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بْنِ سَلَمة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ وَهِمَ (٦) فِيهِ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ.
(١) قوله: «قد» ليس في (أ) و(ش) .
(٢) في (أ) و(ش) و(ف): «أوتيته» . والذي في مصادر = = التخريج: «أُوتيَهُ نبيُّكُمْ» بذكر «نبيكم»، وهو الأولى، ويمكن حمل ما هنا على إعادة الضمير على غير مذكورٍ في العبارة لفهمه من السياق وتبادُرِه إلى الذهن، وهو هنا نبيُّ اللهِ محمَّدٌ (ص)؛ وهذا كقوله تعالى: [فَاطِر: ٤٥] ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَآبَّةٍ﴾، المراد: الأرضُ وإنْ لم يَجْرِ لها ذكرٌ. والضمير المعاد هنا هو الضمير المستتر المرفوع نائبًا للفاعل في الفعل «أُوتِيَهُ»، وأما ضميرُ النصبِ الظاهرُ: فعائدٌ على «كل شيء» . وانظر في رجوع الضمير إلى غير مذكور: التعليق على المسألة رقم (٤٠٠) .
(٣) في (ت) و(ك): «الخير» .
(٤) الآية (٥٩) من سورة الأنعام.
(٥) روايته على هذا الوجه أخرجها الحميدي في "مسنده" (١٢٤) من طريق ابن عيينة، وابن أبي شيبة في "المصنف (٣١٧١٨)، وفي "المسند" (٣٢٧) من طريق محمد بن بشر، والإمام أحمد في "المسند" (١/٤٤٥ رقم٤٢٥٣)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٠/١٦١) من طريق وكيع، والشاشي في "مسنده" (٨٨٦) من طريق محمد بن عبيد، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/٩٧) من طريق خلاَّد بن يحيى، جميعهم عن مسعر، به.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (٣٨٥)، والإمام أحمد أيضًا (١/٣٨٦ و٤٣٨ رقم٣٦٥٩ و٤١٦٧)، والشاشي أيضًا (٨٨٧) من طريق شعبة، وأبو يعلى في "مسنده" (٥١٥٣) من طريق الأعمش، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٠/١٦٢) من طريق جعفر، جميعهم عن عمرو بن مرة، به.
(٦) في (ف): «ووهم» .