............................
١٦٣٧ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بنُ يَحْيَى بن طَلْحَة (١)، عن عبد الرحمن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ؛ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: لمَّا بعثني رسولُ الله (ص) إِلَى اليمنِ، أَمَرَنِي أنْ أَقْسِمَ فيهم: لِلاِبْنَتِ (٢) النِّصفُ، وللأختِ النِّصْفُ؟
(١) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن روي عنه على الوجه الذي رجحه أبو حاتم كما سيأتي.
(٢) كذا رسمت في (ت) و(ف) و(ك)، وفي (أ): «وللابنت»، وفي (ش): «وللبنت»، والجادَّة أن يقال: «وللابْنَة» أو «وللبنت» - كما وقع في (ش) - لكنَّ ما أثبتناه بالتاء المفتوحة مع سكون الباء: صحيحٌ في العربية أيضًا. انظر توجيهه في التعليق على المسألة رقم (٦) .
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٤