تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٨ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلمة، عَنْ خُصَيْف (١)، عَنْ عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: إِذَا أرسلتَ الكلبَ المُعَلَّم فقَتَلَ وَلَمْ يأكُلْ فكُلْ، وَإِنْ أكَل فَلا تأكُلْ.

وَأَخْبَرَنَا أَبُو محمدٍ (٢)؛ قال: وحدَّثنا أبوزرعة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَتَّاب (٣)، عَنْ خُصَيْف، عَنْ مجاهدٍ، عَنِ ابْنِ عباسٍ.

فَقِيلَ لأَبِي زرعة: أيُّهما أصحُّ؟

قَالَ: محمدُ بْنُ سَلَمَةَ أحبُّ إليَّ.

(١) هو: ابن عبد الرحمن الجَزَري. ولم نقف على روايته، وتقدم الحديث في المسألة رقم (١٦٢٦) من غير طريقه.

(٢) هو: ابن أبي حاتم.

(٣) في (ك): «غياث» . وعتّاب هو: ابن بشير.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٥٤٠