تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو الأَحْوَص (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مسروق، عن عَبَاية ابن رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه رَافِعِ بْنِ خَدِيج؛ قَالَ: أتيتُ النبيَّ (ص) فقلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نَلْقَى العدوَّ وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى (٢)؟ فقال رسولُ الله (ص): مَا أَنْهَرَ (٣) الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ، مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ (٤)، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ (٥) …، وَذَكَرَ الحديثَ؟

(١) هو: سلاَّم بن سُلَيم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٩٧٩٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٣/٤٦٣ رقم١٥٨١٠)، والبخاري في "صحيحه" (٥٥٤٣)، وأبو داود في "سننه" (٢٨٢١)، والترمذي (١٤٩١)، والنسائي (٤٤٠٤)، والبيهقي (٩/٢٤٧)، وقال: «كذا قال أبو الأحوص: عن أبيه، عن جده! وسائر الرواة عن سعيد قالوا: عن عباية، عن جده. وقد وافق حسان بن إبراهيم الكرماني أبا الأحوص على روايته»، ثم ساقه البيهقي من طريق حسان.

(٢) المُدَى: جمع مُدْية، وهي الشفرة والسِّكين. ويقال في الواحدة أيضًا: مَدْية ومِدْية؛ بفتح الميم وكسرها، وفي الجمع «مِدًى»، وتجمع «مُدْية» على «مديات» أيضًا. "مشارق الأنوار" (١/٣٧٥)، و"المصباح المنير" (٢/٥٦٧) .

(٣) الإِنْهَار: الإسالة والصَّبُّ بكثرة؛ نَهَرَ الدمُ يَنْهَرُ: سال بقوة. وأنهرتُهُ: أسلْتُهُ. وهو مشبَّهٌ بِجَري الماء في النَّهر. "النهاية" (٥/١٣٥)، و"شرح النووي" (١٣/١٢٣)، و"المصباح المنير" (٢/٦٢٧) .

(٤) «كان» هنا تامّة، و«سن» فاعلها.

(٥) في (أ) و(ت): «فمد الحبشة»، وفي (ك): «فمد الخشبة» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٥٢٦