١٦٠٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ وَرْدان (١)، عَنْ أيُّوب (٢)، عَنِ ابْنِ سِيرِين (٣)، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَلْيُعِدْ، وأنَّ النبيَّ (ص) انْكَفَأَ (٤) إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا، وانْكَفَأ الناسُ إِلَى غُنَيْمة، فتَوَزَّعُوها (٥)؟
قال أبي: الكلامُ الأولُ تَابَعَهُ عَلَيْهِ ابنُ عُلَيَّة (٦) .
وقِصَّةُ ذبح
(١) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٩٦٢)، والنسائي في "سننه" (١٥٨٨)، وأبو عوانة في "مستخرجه" (٥/٢٢٥) .
(٢) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني.
(٣) هو: ابن سيرين.
(٤) أي: مال، والمراد: أنه رجع عن مكان الخطبة إلى مكان الذبح. "النهاية" (٤/١٨٣)، و"فتح الباري" (١٠/٧) .
(٥) أي: اقتسموها. "المصباح" (٢/٦٥٧) . قال النووي على رواية مسلم للحديث: قوله: «فقام الناس إلى غُنَيْمةٍ، فتوزَّعوها، أو قال: فتجزَّعوها»؛ هما بمعنًى، وهذا شكٌّ من الراوي فى إحدى اللفظتين، وقوله: «غُنَيْمة» بضم الغين، تصغير الغنم» . اهـ.
(٦) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وقد تابع حاتمَ بن وردان على الحديث بتمامه، وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٩٥٤ و٥٥٤٦ و٥٥٤٩ و٥٥٦١)، ومسلم (١٩٦٢)، والنسائي (٤٣٩٦)، وأحمد في "المسند" (٣/١١٣ و١١٧ رقم ١٢١٢٠ و١٢١٧١) .
وتابعهما أيضًا حماد بن زيد، فرواه عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن أنس، به، وروايته أخرجها البخاري (٩٨٤)، ومسلم في الموضع السابق.
ورواه حماد أيضًا عند مسلم، وأبي عوانة في الموضع السابق، والبيهقي في "السنن" (٩/٢٧٧) عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ محمد بن سيرين، به، مقرونًا برواية أيوب السابقة.