عَنْ حجَّاج (١)، عَنْ نَافِعٍ (٢)، عَنِ ابْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سوداءَ ذَبَحَتْ لَهُمْ (٣) شَاةً بِمَرْوَةٍ (٤)، فَسَأَلَ النبيَّ (ص) عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِها.
وَرَوَاهُ عُبَيدالله بْنُ عُمَرَ (٥)،
عَنْ نَافِعٍ؛ قَالَ: سمعتُ ابن كَعْب بن
(١) قوله: «عن حجاج» مكرر في (ك) . وحجاج هذا هو: ابن أرطاة.
(٢) هو: مولى ابن عمر.
(٣) قوله: «لهم» ليس في (ش) .
(٤) المروة: حجر أبيض بَرَّاقٌ محدَّد، وقيل: هو الذي تُقْدَحُ منه النار؛ وبه سميت «المروة» قرينة «الصفا» . والمراد في الذبح بالمروة: جنس الأحجار لا المروة نفسها. انظر "غريب الحديث" لأبي عبيد (٣/٤٢٧)، و"مشارق الأنوار" (١/٣٧٧)، و"النهاية" (٤/٣٢٣) .
(٥) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢٣٠٤ و٥٥٠١ و٥٥٠٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٨٩٣/ الإحسان)، لكن وقع عندهما أن نافعًا سمع ابن كعب بن مالك يخبر ابن عمر: أن أباه أخبره …، فذكره، هكذا بجعله من مسند كعب بن مالك. ورواه علي بن عاصم عن عبيد الله فأخطأ فيه، فقال: عن عبيد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر. أخرجه الدارقطني في "الأفراد" (١٩٣/ب/أطرافه)، ثم قال: «تفرد به علي بن عاصم، عنه، واختُلِف فيه على عبيد الله» .
وعلقه البخاري في "صحيحه" - عقب الحديث رقم (٥٥٠٤) - عن الليث، فقال: «وقال الليث: حدثنا نافع: أنه سمع رجلًا من الأنصار يخبر عبد الله، عن النبيِّ (ص): أن جارية لكعب …، بهذا» . اهـ.
وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٩/٦٣٢) أن الإسماعيلي وصله في "مستخرجه" من طريق أحمد بن يونس، عن الليث. ثم وصله ابن حجر في "تغليق التعليق" (٤/٥١٣) من طريق أحمد بن يونس، عن الليث، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٥٦٠)، وأحمد في "المسند" (٢/١٢ رقم ٤٥٩٧)، كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافع: سمعت رجلًا من بني سلمة يحدِّث ابن عمر: أن جارية …، الحديث.
وكذا أخرجه أحمد أيضًا (٢/٧٦) من طريق يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إسحاق، عن نافع.