تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧٢ - وسألتُ أَبِي (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعَيْب بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَاعي، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ (٢) والرُّطَبِ، ولَا بَيْنَ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ، ولَكِنِ انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ؟

قَالَ أَبِي: يَرْوون هَذَا الحديثَ عَنِ الأَوْزَاعي (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

١٥٧٣ - وسألتُ أَبِي (٤) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد الرحمن بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك: أنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) اسْتَسْقَى، فنُزِعَ لَهُ دَلْوٌ مِنْ بِئْرِ أَرِيس (٥)، ثُمَّ صُبَّ لَهُ في

(١) في (ت): «وسألته» .

(٢) الزَّهْوُ: البُسْرُ المُلَوَّنُ، يقال: إذا ظَهَرتِ الحُمْرة والصُّفْرة في النَّخْلِ، فقد ظهرَ فيه الزَّهْوُ. "لسان العرب" (١٤/٣٦٢) .

(٣) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٠٢٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/١٢) من طريق محمد ابن مصعب، عن الأوزاعي، به. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/١٦١) .

ونقل الخطيب عن أبي جعفر السامي قوله: «هذا حديث غريب، ولم يروه إلا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، وهو خطأ، وصوابه: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عبد الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن النبي (ص)» . اهـ.

وهذا الطريق الذي صوَّبه أبو جعفر رواه مسلم في "صحيحه" (١٩٨٨) .

(٤) في (ت) و(ك): «وسألته» . وانظر المسألة المتقدمة برقم (١٥٤٧) .

(٥) أَرِيس - بفتح الهمزة وتخفيف الراء المكسورة -: بئر معروفةٌ قريبًا من مسجد قُباء عند المدينة. انظر "النهاية" (١/٣٩) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٤٦٦