تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٦٣ - وسألتُ أَبِي (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَوَانة (٢)، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُرْفُطَة، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ (٣)، عَن عائِشَة؛ قالت: سألتُ النبيَّ (ص) عَنِ الأَوْعِيَةِ (٤) …؟

فَقَالَ (٥) أَبِي: كَانَ (٦) شُعْبة (٧) يُخْطِئُ فِي اسْمِ خَالِدِ بْنِ عَلْقمة، وَكَانَ أَبُو عَوَانة يَقُولُ: خَالِدُ بْنُ عَلْقمة (٨)، فَقَالَ شُعْبة: «لَمْ يكنْ بِخَالِدِ بْنِ عَلْقمة؛ وَإِنَّمَا كَانَ: مالكَ بنَ عُرْفُطَة»؛ فلقَّنَهُ (٩) الخطأَ، وترك

(١) في (ت) و(ك): «وسألته» . وستأتي هذا المسألة برقم (١٥٧٨)، وانظر المسألة رقم (١٤٥) .

(٢) هو: وضَّاح بن عبد الله اليَشكُري. وروايته أخرجها الخطيب في "الموضح" (٢/٧٨) .

(٣) هو: ابن يزيد الهمداني.

(٤) اختصر المصنف هنا متن الحديث، وعبَّر عنه بمعناه حين قال: «الأوعية»، وسيأتي لفظه في المسألة رقم (١٥٧٨) .

(٥) في (ف): «قال» .

(٦) في (أ) و(ش): «كذا كان» .

(٧) ستأتي رواية شعبة في المسألة رقم (١٥٧٨) .

(٨) أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/٤٠٠) من طريق عبد الواحد بن غياث، عن أبي عوانة، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد خير؛ قال: سألت عائشة عن الآنية التي ينتبذ فيها؟ فقالت: نهى رسول الله (ص) عن الدُّبَّاء والحَنْتَم والمُزفَّت.

(٩) في (ك): «فلقيه» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٤٥٤