تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى بن أبي عيسى الخَيَّاط (١)، عَنِ الشَّعْبي (٢)، عَنْ عَلْقمة (٣)، عَنْ عبد الله (٤)، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً: الخَمْرَ، وعاصِرَهَا، ومُعتَصِرَهَا … (٥)؟

قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حَسَنُ بن صالح، عن عيسى الخَيَّاط (٦)، عَنِ الشَّعْبي، عمَّن حدَّثه، عَنِ النبيِّ (ص) .

قَالَ أَبِي: لا أُبعِدُ عِيسَى أَنْ يكونَ قَالَ مَرَّةً كَذَا، ومرَّة كَذَا، هَذَا مِنْ عِيسَى.

١٥٥٩ - وسألتُ أَبِي (٧) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النُّعمان بن مُرَّة، عن عبد الله ابن عَمْرٍو: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قَالَ: شُرْبُ الْخَمْرِ؛ مَنْ شَرِبَهَا، لَمْ تُقْبَلْ (٨) لَهُ صلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ مِيتةً جاهلية؟

(١) في (ك): «الخاط» في هذا الموضع، و«الحفاظ» في الموضع الآتي، وفي (ت): «الحناط» بالحاء المهملة، بعدها نون في الموضعين، وهو صحيح أيضًا، فعيسى هذا يقال له: الخيَّاط، والحنَّاط، والخبَّاط أيضًا؛ لأنه عالج الصَّنائع الثلاث؛ كما في "التقريب" (٥٣٥٢) .

(٢) هو: عامر بن شراحيل.

(٣) هو: ابن عيسى النخعي.

(٤) هو: ابن مسعود ح.

(٥) وبقية العشرة هم: بائعها ومبتاعها، وحاملها والمحمولة إليه، وشاربها وساقيها، وآكل ثمنها. كما في مصادر التخريج وغيرها. وانظر ذِكْرَ المصنِّف لمتن الحديث في المسألة رقم (١٥٧٤) .

(٦) انظر تعليقنا على لفظة: «الخياط» في أول المسألة.

(٧) في (ت) و(ك): «وسألته» .

(٨) في (ت): «لم يقبل» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٤٥٠