سَلمان؛ قال: سُئِلَ النبيُّ (ص) عَنِ الفِراءِ والسَّمنِ والْجُبْنِ (١)؟ فَقَالَ: الحَلَالُ مَا أَحَلَّ (٢) اللهُ فِي كِتَابِهِ، والْحَرَامُ مَا حَرَّمَ (٣) اللهُ فِي كِتَابِهِ، ومَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا (٤) عَنْهُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ (٥)، رَوَاهُ الثِّقاتُ عَنِ التَّيمي، عَنْ أَبِي عثمان، عن النبيِّ (ص)، مُرسَلً (٦)؛ لَيْسَ فِيهِ سَلمان؛ وَهُوَ الصَّحِيحُ (٧) .
١٥٠٤ - وسُئِلَ أبو زرعة عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيْد (٨) بْنُ سَعِيدٍ (٩)،
عَنِ الثَّوْري، عَنْ مَنصور (١٠)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١١)، عَنِ الأَسْوَدِ (١٢)، عَنْ عائِشَة؛ قالت: أُهدِيَ إلى النبيِّ (ص) ضَبٌّ، فلم يأكُل منه، فقلت (١٣):
(١) ضبطت في (ت): «الجُبُنِّ» بضم الباء وتشديد النون، وهو وجه في ضبطها كما بيناه في التعليق على المسألة رقم (١٤٨٨) .
(٢) في (أ) و(ش): «ما أحله» .
(٣) في (أ): «ما حرمه» .
(٤) في (ك): «ما عفا» .
(٥) وأنكره الإمامان أحمد بن حنبل وابن معين؛ كما في "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (ص٥٢١/الحديث الثلاثون) .
(٦) كذا بدون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
(٧) للحديث طرق أخرى عن سلمان وغيره من الصحابة ج انظرها في تخريج "سنن سعيد بن منصور" (٢/٣٢١-٣٣٠) .
(٨) ويقال: عُبَيدالله.
(٩) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٣٣٥) . وعنه أبو يعلى في "مسنده" (٤٤٦١) . ورواه الطيالسي في "مسنده" (١٤٨٧)، وأحمد (٦/١٠٥ رقم ٢٤٧٣٦) من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ بن أبي سليمان، عن إبراهيم، بمثله.
ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/٣٢٥) وقال: «تفرَّد به حماد بن أبي سليمان موصولًا، وقيل: عنه، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلًا» .
(١٠) هو: ابن المعتمر.
(١١) هو: ابن يزيد النخعي.
(١٢) هو: ابن يزيد النخعي.
(١٣) في (أ) و(ش): «فقلنا» .