تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّوْري، عَن حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لا شُفْعَةَ لِلنَّصْرَانِي.

قَالَ: هُوَ باطِلٌ (١) .

١٤٣١ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر (٣)، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: إِنَّمَا جَعَلَ رسولُ اللَّهِ (ص) الشُّفْعَة فِيمَا لَمْ يُقسَم، فَإِذَا قُسِمَ، ووَقعَتِ الحدودُ؛ فَلا شُفْعَةَ؟

(١) روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٤٦٥) بإسناده إلى الدارقطني أنه سئل عن هذا الحديث؟ فقال: «يرويه نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَن حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبي (ص)، وهو وهمٌ، والصَّواب: عن حميد الطويل، عن الحسن من قوله» . ورواية الحسن أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٤/٣١٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/١٠٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٤٦٥) .

وبيَّن العقيلي أن هذا أولى من حديث نائل. وقال الخطيب عن حديث الحسن: «وهو الصحيح» . وقال البيهقي: «هذا هو الصَّواب من قول الحسن» . وانظر لهذه المسألة: " أحكام أهل الذمة" لابن القيم (١/٥٨٦-٦٠٠/دار الرمادي) .

(٢) نقل ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣/١٢٤) بعض هذا النص بتصرف.

(٣) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٣٩١) . ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في "مسنده" (٣/٢٩٦ رقم ١٤١٥٧)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١٠٨٠/ المنتخب)، والبخاري في "صحيحه" (٢٢١٣)، وأبو داود في "سننه" (٣٥١٤)، والترمذي في "جامعه" (١٣٧٠)، وابن ماجه في "سننه" (٢٤٩٩) .

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه بعضهم مرسلًا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (ص)» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٩٣