ورواه المُثَنَّى بن الصَّبَّاح (١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيب (٢)، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ الشَّريد، عَنِ النبيِّ (ص) (٣) .
قلتُ لَهُمَا: أيُّها (٤) الصَّحيحُ (٥)؟
قَالا: الصَّحيحُ: حَدِيثُ حجَّاج بْنِ أَرْطاة وَحُسَيْنٍ المُعَلِّم- وحسينٌ أحفظُهم - عَنْ عمرو ابن الشَّريد، عَنْ أَبِيهِ (٦) .
١٤٣٠ - وسألتُ (٧) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ (٨)،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَروبة، عَنْ قَتَادَةَ، عن أنس، عن النبيِّ (ص) قَالَ: جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ؟
(١) روايته أخرجها الدارقطني في "سننه" (٤/٢٢٣) .
(٢) من قوله: «عن الشريد، عن النبي (ص) …» إلى هنا سقط من (أ) و(ش)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(٣) من قوله: «ورواه المثنى …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(٤) في (ف) و(ك): «أيهما» .
(٥) قوله: «الصحيح» سقط من (ف) .
(٦) ورجَّح الترمذي رواية عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أبيه. انظر "العلل الكبير" للترمذي (٣٨٣) . وقال في "الجامع" (١٣٦٨) عن حديث الطائفي هذا: «حديث حسن» .
وأشار الدارقطني في"العلل" (٧/١٥) للاختلاف على عمرو بن شعيب، ولم يرجِّح.
(٧) انظر المسألة السابقة، والمسألة الآتية برقم (١٤٣٦) .
(٨) روايته أخرجها الترمذي في "العلل الكبير" (٣٨١)، والنسائي في "الكبرى" (١١٧١٣/الرسالة)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٢٢)، والطبراني في "الأوسط" (٨١٤٦) .
قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ سعيد (كذا!)، عن قتادة، عن أنس إلا سعيدُ ابن أبي عَروبة، تفرَّد به عيسى بن يونس، وعند عيسى-أيضًا-: حديث قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ» . وقال الترمذي في "جامعه" عقب الحديث (١٣٦٨): «ولا نعرف حديث قتادة، عن أنس إلا من حديث عيسى بن يونس» .