تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ، وَلا القَانِعِ (١) مِنْ أَهْلِ البَيْتِ، وَلَا ظَنِينٍ (٢) فِي وَلَاءٍ، وَلَا قَرَابَةٍ.

فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: «هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ» (٣)؛ وَلَمْ يقرَأ علينا (٤) .

(١) قال ابن الأثير: القانِعُ: الخادِمُ والتَّابعُ؛ تُرَدُّ شهادتُه للتُّهمة بجَلْب النَّفْع إلى نفسه. والقانع - في الأصل -: السَّائل. "النهاية" (٤/١١٤) .

(٢) الظَّنِينُ: هو الذي ينتمي إلى غير مَواليه، لا تُقْبل شهادتُه للتُّهمة. "النهاية" (٣/١٦٣) .

(٣) نقل ابن السبكي في "طبقات الشافعية" (٣/٢٨٧)، وابن حجر في "فتح الباري" (٥/٢٥٧) قول أبي زرعة هذا.

(٤) أي: لم يقرأه علينا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٨٨