تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَرَى مِنْ هَوْلِ يَوْمِ القِيَامَةِ، ولَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ (١)، والنبيُّ (ص) يَعِظُ بِهِ (٢) رَجُلا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٣)، ومحمدُ بنُ الفُرَات ضعيفُ الْحَدِيثِ.

١٤٢٧ - وسألتُ أَبِي (٤) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى القَطَّان (٥)، عَنْ أَبِي (٦) جَعْفَر الخَطْمي (٧)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ رَافِعِ ابن خَدِيج؛ قال: مرَّ النبيُّ (ص) بزرعٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ؟، قَالُوا: لِظُهَيْرٍ (٨)؛ قَالَ: لِيَرُدَّ صَاحِبُ الأَرْضِ عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ، وَلْيَأخُذْ أَرْضَهُ؟

قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الخَطْمي (٩): أنَّ النبيَّ (ص) … وَلَمْ يُجوِّدْه؛ والصَّحيحُ: حديثُ يَحْيَى؛ لأنَّ يحيى حافظٌ ثقة.

(١) الطَّلِبَة: الحاجة. انظر "النهاية" (٣/١٣١) .

(٢) قوله: «به» ليس في (ت) و(ك) .

(٣) وقد حكم على الحديث بالوضع: أبو داود؛ كما في "سؤالات الآجري" (٢/٢٨٢ رقم ١٨٥١)، والشيخ الألباني في "الضعيفة" (١٢٥٩) .

(٤) في (ت) و(ك): «وسألته» بدل: «وسألت أبي» .

(٥) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٢٤٣٨ و٣٦٢٨٨)، وفي "المسند" - كما في "المطالب العالية" (١٣٥٩) - وأبو داود في "سننه" (٣٣٩٩)، والنسائي في "السنن" (٣٨٨٩)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٦٧٠ و٢٦٧١)، والطبراني في "الكبير" (٤/٢٤٤ رقم ٤٢٦٧) .

(٦) قوله: «أبي» سقط من (أ) و(ش) .

(٧) هو: عمير بن يزيد.

(٨) سيأتي الكلام عليه في آخر المسألة.

(٩) من قوله: «عن سعيد بن المسيب …» إلى هنا سقط من (ف)؛ بسبب انتقال البصر.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٨٤