تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ (١): كُتُبُ ابْنِ جُرَيج مُدَوَّنَةٌ فِيهَا أحاديثُهُ، مَنْ حدَّثَ عَنْهُمْ: «ثُمَّ لَقِيتُ عَطَاءً (٢)»، «ثمَّ لَقِيتُ فلانً (٣)»، فَلَوْ كَانَ مَحْفُوظًا عَنْهُ (٤)، لَكَانَ هَذَا فِي كُتُبِهِ ومراجَعاتِهِ (٥) .

١٢٢٥ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ لَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم (٧)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي أُوَيْس (٨)، عَنْ سُلَيمان بْنِ بِلالٍ،

(١) في (ك): «قال» .

(٢) أي: يقول ابن جريج في هذه الكتب: «ثم لقيت عطاء» .

(٣) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٤) يعني: ما ذَكَره ابن عليَّة من إنكار الزهري لهذا الحديث.

(٥) الكلام على هذا الحديث يطول، وانظر "العلل" للدارقطني (٥/١١١/أ-١١٦/ب)، و"سنن البيهقي" (٧/١٠٥)، و"نصب الراية" (٣/١٨٤-١٨٧)، والتعليق على "المسند" للإمام أحمد (٢٤٢٠٥/الرسالة) .

(٦) ذكر ابن كثير في "تفسيره" (١/٣٨٣) هذا الحديث، ثم قال: «قال أبو حاتم الرازي: لو كَانَ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن ابن عمر؛ لما أُولع الناس بنافع؛ وهذا تعليل منه لهذا الحديث» .

(٧) في (أ) و(ش): «بن الحكم» بإسقاط «عبد» . وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٩٨١)، والطبري في "التفسير" (٤٣٣٣)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٦١١٧) .

(٨) هو: عبد الحميد بن عبد الله، مشهور بكنيته.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٧