تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: تَفَوَّتَ (١) رجلٌ (٢) بمالٍ مِنْ مَالِ نفسِه عَنْ أَبِيهِ، فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ الله (ص) فأعلَمَه ذَلِكَ، فأرسلَ إِلَيْهِ رسولُ الله (ص) (٣): أَنْ رُدَّ عَلَى أَبِيكَ (٤) مَا حَبَسْتَ عَنهُ، فَإنَّكَ ومَالَكَ كَسَهْم ٍ مِنْ كِنَانَتِهِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

١٤١٢ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سُوَيد بن عبد العزيز (٦)، عَنْ حُمَيد الطَّويل، عَنْ أَنَسٍ؛ قال: استعارَ بعضُ آل (٧) رسول الله (ص) قَصْعَةً، فضاعَت، فضَمِنها رسولُ اللَّهِ (ص)؟

(١) لم تنقط هذه الكلمة في جميع النسخ، عدا نسخة (ت)، فإنها نقطت فيها التاء آخر الكلمة فقط. والمثبت موافق لرواية ابن عدي السابقة، ووقع في رواية الطبراني: «تقرب»، وفي رواية الخطيب: «تقوَّت» .

قال أبو عبيد في "غريب الحديث" (٢/٣١): «قوله: تفوَّت، مأخوذ من الفَوْت، إنما هو تفعَّلَ منه؛ كقولك من القول: تقوَّل، ومن الحول: تحوَّل، ومعناه: أن الابن فات أباه بمالِ نفسه، فوهبه، وبذَّره، فمن ذلك قال: "اردُدْه على ابنك، فإنما هو سهم من كنانتك" يقول: ارتجعه من موضعه فرده إلى ابنك؛ فإنه ليس له أن يفتات عليك بماله» . اهـ. والحديث ذكره ابن الأثير في "النهاية" (٣/٤٧٧) .

(٢) في (ك): «ارجل» .

(٣) من قوله: «فأعلمه ذلك …» إلى هنا سقط من (ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(٤) في (ف): «على أبوك» .

(٥) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (١٣٦٠)، وفي "العلل الكبير" (٣٧٠)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٨٠)، وابن عدي في "الكامل" (٣/٤٢٧) .

(٦) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٤٠٠) .

(٧) في (ت) و(ف) و(ك): «إلى»، وقبله في (ك) بياض بمقدار كلمة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٦٥