تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَهُ: حتَّى يَبْرَأَ (١)، فعَجِلَ فاسْتَقَادَ (٢)، فَغَثَّتْ (٣) رِجْلُهُ، وبَرِئَتْ رجلُ المُسْتَقاد منه، فأتى النبيَّ (ص)، فَقَالَ: لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ؛ إِنَّكَ أَبَيْتَ.

وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَة: أنَّ رَجُلا طعَنَ رجُلًا (٥)، فأتى النبيَّ (ص) …؟

فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يقولُ: حديثُ حمَّادَ بنِ سَلَمة أشبهُ (٦) .

(١) أي: يبرأ جُرحُك. وفي مصادر التخريج: «حتى تبرأ»، أي: حتى تبرأ أنت، أو: حتى تبرأ رِجْلُك.

(٢) في (ك): «فاستفاد» بالفاء.

(٣) كذا في (ت) و(ف) بالغين المعجمة، والثاء المثلَّثة، بمعنى: فَسَدت، وغَثِيثَةُ الجُرْح: قَيْحُهُ ولحمُهُ الميِّت، وغَثَّ الجُرحُ: إذا سال القَيحُ منه. انظر "لسان العرب" (٢/١٧١-١٧٢) . وفي (أ) و(ك): «فعثَّت» بالعين المهملة، والثاء المثلثَّة، وفي (ش): «فعنت» بالعين المهملة، والنون، ومثلها في إحدى النسخ الخطية لـ"سنن البيهقي" كما في هامش المطبوع (٨/٦٦) . ووقعت في "سنن الدارقطني" (٣/٨٩)، و"المحلى" لابن حزم (١٠/٣٧٧): «فعَنِتَت»؛ من العَنَت، وهو: الضَّرَر والفساد، قاله ابن قتيبة في "غريب الحديث" (٣/٦٧٤)، وانظر "لسان العرب" (٢/٦٢) .

(٤) روايته أخرجها أبو داود في "المراسيل" (٢٥٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/٦٦) من طريق ابن عيينة، وأبو داود أيضًا (٢٥٤) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ محمد بن طلحة، به.

قال أبو داود: «وأسنده ابْنُ عليَّة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عمرو، عن جابر، ووَهِمَ فيه، والأولُ أصحُّ»، أي: المرسل.

(٥) قوله: «طعن رجلًا» سقط من (ش)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(٦) يعني: مرسلًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٣٦