فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ باطلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٣٧٩- وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه اليَمَان ابن (١) عَدِيٍّ الحِمْصي الحَضْرَمي (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ ابن زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامة؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص): إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ جُرْمًا يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ حَزَّز (٣) ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ؟
فسمعتُ أَبِي يقولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٤)، واليَمَانُ شيخٌ صدوق.
(١) في (ك): «عن» بدل: «بن» .
(٢) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٨/١١٦ رقم ٧٥٣٦)، و"الأوسط" (٢٣٣٩)، و"مسند الشاميين" (٨٢٥) .
(٣) كذا في (أ) - دون ضبط - وفي (ش) و(ف): «حرر»، وفي (ت): «حزن»، وفي (ك): «حزر»، وفي مصادر التخريج السابقة: «جَرَّد»، وهي الأَوْلى. قال في "فيض القدير" (٦/١١٣): «أي: عرَّاه من ثيابه … والمراد فيما يظهر: أنه جرده من ثيابه ليضربه وفَعَلَ. ويحتمل على بعدٍ أن المراد: هتك العورة. اهـ. وما في (أ) أقرب إلى المعنى من حيث إن «الحزّ» هو: القطع من الشيء في غير إبانة، ويقال: الحزّ قطع ما كان غير بائن. "تاج العروس" (٨/٤٧) .
(٤) قال ابن حجر في "فتح الباري" (١٢/٨٥): «وفي سنده مقال» . وضعفه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (١٢٧٥) .