تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧٣ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُوَيد بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال، عن عبد العزيز بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ النبيُّ (ص): مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ، فَاقْتُلُوهُ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سمعتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يَقُولُ - وَقِيلَ له:

(١) قال البرذعي في "سؤالاته لأبي زرعة" (ص٤٠٩-٤١٠): «وسمعتُ أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدِّث عن ابن أبي الرِّجال، عن ابْنُ أَبِي روَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قال: «مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ، فاقتلوه»؟ فقال يحيى: سويد ينبغي أن يُبدأ به فيقتل. فقيل لأبي زرعة: [سويد] يحدِّث بهذا عن إسحاق بن نجيح. فقال: هذا حديث إسحاق بن نجيح، إلا أن سويدًا حدثنا عن ابن أبي الرِّجال. [قلت]: وقد رواه لغيرك عن إسحاق. فقال: [عسى] قيل له فرجع» . اهـ. وما بين المعقوفين زيادة وتصويب من "تاريخ بغداد" (٩/٢٢٩)، و"تهذيب الكمال" (١٢/٢٥٣) .

(٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٤/٢٨٥)، وتمام في "فوائده" (١١٧/الروض البسام)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٢٢٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٥٣١) .

ورواه ابن عدي في "الكامل" (١/٣٣١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٣٢٢) من طريق سويد بن سعيد، عن إسحاق بن نجيح، عن عبد العزيز بن أبي روَّاد به.

ومن طريق الخطيب رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٥٢٩) .

ورواه الدارقطني في "الأفراد" (١٩٠/ب/أطراف الغرائب) من طرق عن إسحاق بن نجيح، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر به.

قال الدارقطني: «غريبٌ من حديث الأوزاعي عن = = نافع، تفرَّد به إسحاق بن نجيح الملطي، عنه» .

ورواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٥٣٠) من طريق سويد بن سعيد ونوح بن حبيب، عن إسحاق بن نجيح، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابن عمر، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢١١