تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧١ - وسُئِلَ (١) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ المُبارك (٢)، عَنْ عَنْبَسَة بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعبي (٣)، عَنِ جابر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لا يُسْتَقَادُ مِن الجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هو مُرسَلٌ مقلوبٌ (٤) .

(١) نقل هذا النص بتمامه: ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٣/٢٧١)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤/٣٧٨)، وانظر ما سيأتي في المسألة رقم (١٣٩١) .

(٢) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/١٨٤)، والطبراني في "الأوسط" (١٢٦) من طريق مهدي بن جعفر، عنه، به.

ورواه البزار في "مسنده" (١٥٢٦/كشف الأستار) قال سمعتُ رجلًا من أصحاب الحديث يقول: ثنا عبد الله ابن سنان، ثنا ابن المبارك، عن عنبسة، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جابر به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشعبي إلا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَاضِي الريِّ، ولا عن عنبسة إلا ابن المبارك، تفرَّد به مهدي بن جعفر» . وقال ابن حزم في "المحلى" (١٠/٣٧٧): «هذا باطل؛ لأن عنبسة هذا مجهول» .

(٣) هو: عامر بن شَراحيل.

(٤) الظاهر أنه يعني بالإرسال كون الحديث عن الشعبي، عن النبي (ص)، ولكننا لم نجد من رواه مرسلًا.

وأما قوله: «مقلوب»: فهو مشكل، لكنْ لعله يعني أن اسم «مجالد بن سعيد» انقلب على الراوي عن ابن المبارك إلى «عنبسة بن سعيد»، والله أعلم.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٠٩