الحَمْل، قَالَ (١): فأُنزِلَتِ الَّتِي فِي النِّسَاءِ القُصْرَى (٢): ﴿وَاللَاَّّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ التي قد يَئِسَت، ﴿فَعِدَّتُهُنَّ﴾ (٣) ﴿ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَاَّّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾؛ قَالَ: هَذِهِ (٤) الَّتِي لَمْ تَحِضْ؛ قَالَ (٥): ﴿وَأُولَاتُ الأَْحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (٦)؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَمرو بْنُ سَالِمٍ (٧)، وَيُقَالُ: عُمَر (٨)، وعَمْرو أصحُّ، وَهُوَ جَدُّ (٩) يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْس أَبُو أُمِّه؛ وَلَمْ يُدْرِكْ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، إِنَّمَا يُحَدِّث عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١٠) .
١٣١٧ - وسُئِلَ (١١) أَبِي عَنْ حديثِ عُمَرَ: لا نَدَعُ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّنا … (١٢)؟
(١) قوله: «قال» ليس في (أ) و(ش) .
(٢) يعني: سورة الطَّلاق، وقد وردت تسميتها بالنساء القُصْرى في "صحيح البخاري" (٤٥٣٢ و٤٩١٠)، وانظر "فتح الباري" (٨/٦٥٥)، و"الإتقان" للسيوطي (١/١٥٤)، و(٢/٤٢٧) .
(٣) قوله: «فعدتهن» من (ش) فقط، وكان كذلك في (أ)، ثم ضُرب عليه.
(٤) في (ش): «هي» .
(٥) قوله: «هَذِهِ الَّتِي لَمْ تَحِضْ قَالَ» سقط من (ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(٦) الآية (٤) من سورة الطلاق. وقوله: ﴿أجلهن﴾ سقط من (ت) .
(٧) قال عبد الله ابن الإمام أحمد في "العلل" (١٢١): «سألت أبي عن أبي عثمان الذي روى عنه مطرف ما اسمه؟ فقال: عَمرو بن سالم» .
(٨) في (ك): «عمرو» .
(٩) في (ت): «جيد» .
(١٠) أورد ابن أبي حاتم هذا النص أيضًا في "المراسيل" (٥٢٢) .
(١١) نقل هذه المسألة بتمامها: ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (٣/٢٤٥) .
(١٢) وتمامه: «لقول امرأةٍ لا ندري لعلَّها حفظت أو نسيت»؛ يعني: فاطمة بنت قيس لمَّا حَدَّثَتْ بأن المطلَّقة ثلاثًا لا سُكنى لها ولا نفقة.