ثَور بن زيد الدِّيلي (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيد (٢)، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: لا طَلَاقَ وَلا عَتَاقَ فِي غَلَاقٍ.
وَرَوَاهُ عَطَّاف بْنُ خَالِدٍ (٣)؛ قَالَ: حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد، عَنْ عَطَاء، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) (٤) .
قلتُ: أيُّهما الصَّحيحُ؟
قَالَ: حديثُ صَفِيَّةَ أشبهُ (٥) .
قِيلَ لأَبِي: مَا معنى قول النبيِّ (ص): لا طَلَاقَ وَلا عَتَاقَ فِي غَلَاقٍ؟
(١) في (أ) و(ش) و(ف): «الأيلي» . ووقع في رواية أحمد والمزي: «ثور بن يزيد الكلاعي»، وفي رواية أبي داود: «ثور بن يزيد الحِمصي» وهو الكلاعي نفسه بخلاف الدِّيلي فإنه مدني. وفي رواية الطحاوي والدارقطني والحاكم والبيهقي: «ثور بن يزيد»، وفي رواية أبي يعلى: «ثور بن زيد»، والكلاعي هو المعروف بالرِّواية عن محمد بن عبيد، ويروي عنه محمد بن إسحاق، بخلاف الدِّيلي فلم يُذكر له رواية عن محمد بن عبيد، والله أعلم.
(٢) هو: محمد بن عُبَيد بن أبي صالح.
(٣) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٧٢) . وتصحف عنده: «محمد بن عُبَيد» إلى: «محمد بن سعيد» .
(٤) كذا ذُكرت روايةُ عطاف بن خالد هنا، وجاء في المسألة رقم (١٣٠٠): «وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ …» بزيادة أبي صفوان بين عطاف ومحمد، ولم ترد هذه الزيادة في رواية البخاري المتقدمة. وانظر تعليقنا الآتي في المسألة رقم (١٣٠٠) .
(٥) هذا من باب التَّرجيح النسبي، وهو لا يقتضي الصِّحة، ويؤيد هذا أن أبا حاتم لما سُئِل في المسألة رقم (١٣٠٠) عن الطريقين أيُّهما أَشْبَهُ؟ قَالَ: «أَبُو صَفْوَانَ وابن إسحاق جميعًا ضعيفين»، والله أعلم.