تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَطَاء، عن النبيِّ (ص)، مُرسَلً (١) مِنْ رِوَايَةِ غيرِ الْوَلِيدِ (٢) .

١٢٩١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَناني (٣)

الرَّقِّي، عَنْ أَبِي خُلَيْد (٤)، عَنْ حمَّاد بْنِ زيد، عن أيُّوب (٥)، عن عبد الله بْنِ كَثِير، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ الثَّلاثُ (٦)

(١) قوله: «مرسل» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .

(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١١٨٤٢)، وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٢٣٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والدارقطني في "السنن" (٣/٢٥٥) من طريق ابن عيينة، و(٣/٣٢١) من طريق غندر، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/٣١٤) من طريق عبد الوهَّاب بن عطاء، وابن المبارك، وابن عيينة والثوري، جميعهم عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ به مرسلًا.

قال الدارقطني: «خالفهُ [يعني: غندرًا] الوليدُ، عن ابن جريج؛ أسنده عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، والمرسل أصح» . وقال البيهقي بعد روايته لطريق الوليد بن مسلم: «وهذا غيرُ محفوظ، والصَّحيحُ بهذا الإسناد ما تقدَّم مرسلًا» .

(٣) كذا في جميع النسخ: «الصَّيدَناني»، وكذا في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/٢٨-٢٩) و(٧/١٨٣ رقم١٠٣٧)، وهو: محمد بن أحمد بن الحجَّاج. وجاء في موضع آخر من "الجرح والتعديل" (٣/٢٥٦ رقم ١١٤٤): «الصَّيدلاني»، وهو الوارد في مصادر ترجمته. انظر "تهذيب الكمال" (٢٤/٣٥٠) .

= … قال المطرِّزي: الصَّيدَلانيُّ لغةٌ في الصَّيدَناني، وهو: بيَّاع الأدوية. "المغرب" (١/٤٧٠) . وقال ابن برِّي: الصَّيدَلانيُّ والصَّيدَنانيُّ: العطَّار، منسوبٌ إلى الصَّيدَل والصَّيْدَن، والأصل فيهما: حجارةُ الفِضَّة، فشُبِّه بها حجارةُ العقاقير. "اللسان" (صندل/١١/٣٨٦) .

(٤) هو: عتبة بن حمَّاد.

(٥) هو: السَّخْتياني.

(٦) يعني: الطَّلَقات الثلاث في المجلس الواحد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ١٠٨