تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ [الحَفَري] (١) أَبُو دَاوُدَ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْري، عَنْ مَنْصُورٍ (٣)، عَنْ خَالِدٍ (٤)، عَنْ عائِشَة؛ قالت: كان النبيُّ (ص) يَصُومُ شَعْبان، ويَتَحَرَّى (٥) الإثنَيْنِ (٦) والخميسَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ لَيْسَ هَذَا مِنْ حديثِ مَنْصُورٍ؛ إِنَّمَا هُوَ: الثَّوْري، عَنْ ثَوْر (٧)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ (٨)، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص)؛ كذا رواه الثَّوْري (٩) ويحيى (١٠)

(١) في (أ) و(ش) و(ف): «الجعفري»، وفي (ت) و(ك): «الجفري»، والتصويب من "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٢/٣٧٦)، و"تهذيب الكمال" (٢١/٣٦٠-٣٦١)، وهو أبو داود عمر بن سعد الحفري.

(٢) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٢١٨١ و٢٣٦٣)، وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (٣١) . ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (١٦٠٦٣) عن النسائي قوله: «هذا خطأ» قال المزي: «يعني: أن الصواب: عن سفيان، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، عن عائشة» .

(٣) هو: ابن المعتمر.

(٤) هو: ابن سعد الكوفي.

(٥) في (ت): «ويتحر»، وفي (ك): «ويتحو» ولم تنقط.

(٦) انظر الكلام على همزةِ «الإِثْنَيْنِ» - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (٦٧١) .

(٧) هو: ابن يزيد الكلاعي.

(٨) في (ت): «الغان»، وفي (ك): «العان» .

(٩) لم نقف على رواية الثوري على هذا الوجه، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٦/٨٠ و١٠٦ رقم ٢٤٥٠٨ و٢٤٧٤٨)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٦٦٥)، والنسائي في "سننه" (٢٣٦٢)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/١٢٣) من طريق الثَّوْرِيِّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عائشة، به، وليس فيه ذكرٌ لربيعة بن الغاز.

(١٠) هو: ابن حمزة الحضرمي. وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٦٤٩ و١٧٣٩)، والفريابي في "الصيام" (١) وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٣١٥٤)، و"مسند الشاميين" (٤٣٩)، والمحاملي في "أماليه" (١١٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/٣٢١) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٨٠