فِي نَادِيهِمُ (١) امْرُؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ (٢)؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٣)، وَأَبُو بِشْر لا أعرفُهُ.
١١٧٥ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ (٤) وحدَّثنا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى (٥)، عَنْ هُشَيم (٦)، عَنْ سُفْيان بْن حُسَين، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سالم (٧)، عن
(١) النادي: مُجتَمَع القَومِ وأهلِ المَجلِس، فيقعُ على المَجلِس وأهلِه. انظر "النهاية" (٥/٣٦) .
(٢) لفظ الجلالة ليس في (أ) و(ش) .
(٣) قال ابن حزم في "المحلى" (٩/٦٤): «وهذا لا يصح؛ لأن أصبغ بن زيد وكثير بن مرة مجهولان» .
وقال ابن حجر في "القول المسدد" (ص ٧) بعد أن ذكر أن ابن الجوزي وأبا حفص عمر بن بدر الموصلي حكما عليه بالوضع: «وفي كونه موضوعًا نظر؛ فإن أحمد وابن معين والنسائي وثقوا أصبغ، وقد أورد الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" هذا الحديث من طريق أصبغ» . وقال أيضًا في "فتح الباري" (٤/٣٤٨): «في إسناده مقال» .
(٤) في (ف): «أبي زرعة»، ويبدو أنها صُوِّبت في الهامش، ولكن لم يظهر في التصوير.
(٥) في جميع النسخ: «إبراهيم بن أبي موسى»، ولم نجد في هذه الطبقة من يقال له: «إبراهيم بن أبي موسى»، والمعروف: إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الرازي، الذي يقال له: الفرَّاء الصغير، من كبار شيوخ أبي زرعة الرَّازي. انظر "الجرح والتعديل" (٢/٣٧)، و"تهذيب الكمال" (٢/٢١٩) .
(٦) هو: ابن بشير الواسطي. وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٤٩٩٠) من طريق العلاء بن هلال الباهلي، والبزار في "مسنده" (١١٢)، والدارقطني في "العلل" (٢/٥١) من طريق الحسن بن عرفة، كلاهما عن هشيم، به.
ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٢٤/ب/أطراف الغرائب) من طريق هشيم به وقال: «تفرَّد به هُشَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عن الزهري، عنه [أي: عن سالم] أسنده عن عمر» . ورواه عبد بن حميد في "المنتخب" (٧٢٢) فقال: أخبرنا يزيد بن هارون، سُفْيَانَ بْن حسين، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبي (ص)، به، فجعله من مسند ابن عمر.
(٧) هو: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.