قلتُ: فَأَبُو سُفْيان مَنْ هُوَ؟
قَالَ: هُوَ الشَّامي، إنْ لَمْ يَكُنِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ - رَجُلٍ مِن أَهْلِ الشَّام - عن بَحِير (١) بْنِ رَيْسان (٢)، عَنْ عُبادَة؛ فِي الصَّلاة بَيْنَ التَّراويح (٣)؛ قَالَ: لا أَدْرِي مَنْ هُوَ!
١١٦٨ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بُهْلُول بْنُ عُبَيد (٥)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعي، عَنِ الْحَارِثِ (٦)، عَنْ عليٍّ؛ قَالَ: سُئِلَ رسولُ الله (ص): أَيُّ الأعمالِ أَزْكَى؟ قَالَ: كَسْبُ المَرْءِ بِيَدِهِ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ؟
(١) بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة. انظر "تصحيفات المحدثين" للعسكري (٢/٦٨٢)، و"الإكمال" لابن ماكولا (١/١٩٦-١٩٧)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (١/٣٤٩) .
(٢) في (ش): «يحيى بن يسار»، وفي (ف): «بحير بن ريسار» .
(٣) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٧٢٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/١٣٧ رقم١٩٦١)، والعقيلي في "الضعفاء" (١/١٥٥)، ثلاثتهم من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ؛ قَالَ: حدثنا أبو سُفْيَانَ - رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ-، عن بحير ابن ريسان، عن عبادة بن الصامت: أنه وجد ناسًا كانوا يصلون في رمضان بعدما يتروح الإمام، وأنه نهاهم فلم ينتهوا، وأنه ضربهم. ونقل ابن عدي في "الكامل" (٢/٥٦) عن البخاري أنه قال في بَحير بن رَيسان: «لا يُتابع على حديثه»، وكذا قال العقيلي، ونقله عن البخاري.
(٤) أشار إلى هذه المسألة ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣/٥-٦) . وانظر المسألة رقم (١١٧٢) .
(٥) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢/٦٥)، والدارقطني في "الأفراد" (٣٨/أ/أطراف الغرائب)، والبيهقي في "الشعب" (١١٨٢) .
(٦) هو: ابن عبد الله الأعور.