تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥٩ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الحُبَاب، عَنْ عِمْران بْنِ أَنَسٍ (٢)؛ قَالَ: سمعتُ ابنَ أَبِي مُلَيْكَة (٣) يَقُولُ: سمعتُ عائِشَةَ تقول: قال رسولُ الله (ص): إِنَّ الدِّرْهَمَ مِنْ رِبًا (٤) أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ (٥)

زَنْيَةً؟

(١) انظر المسألة المتقدمة برقم (١١٠٥) و(١١٣٢) و(١١٣٦)، والمسألة الآتية برقم (١١٧٠) .

(٢) أخرج روايته البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/٤٢٣) تعليقًا، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٢٩٦) من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح، عنه. ومن طريق العقيلي رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٢٣٢) . قال العقيلي في عمران بن أنس: «لا يُتابَعُ على حديثه» . وقال: «وهذا يُروى من غير هذا الوجه مرسلًا، = = والإسناد فيه من طريق ليِّنة» . ونقل البيهقي في"الشعب" (١٠/١٤٠) عن البخاري قوله في عمران: «لا يُتابَع عليه» .

(٣) هو: عبد الله بن عُبَيدالله.

(٤) المثبت من (ش)، وهو الموافق للرسم الإملائي الحديث، وفي بقيَّة النسخ: «ربوا»، وهي كتابة قديمة دَرَجَ عليها بعض الكَتَبَةِ، وهي مُتَّفقة مع رسم المصحف العثماني. وتقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (١١٢٧) .

(٥) في (ك): «وثلاثون» . وقوله: «من سبعة» كذا جاء في جميع النسخ بالتاء في العدد مع أن المعدود مؤنَّث. وفي بعض مصادر التخريج جاء بلفظ: «سبعة» بالتاء، وفي أخرى بلفظ: «ستة» بالتاء أيضًا، وفي بعضها بلفظ: «ست» بلا تاء، وفي أخرى بلفظ: «ثلاثة» بالتاء، وفي غيرها بلفظ: «ثلاث» بلا تاء.

والجادَّة فيها كلِّها أن تكون بلا تاء؛ لأنَّ الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا، والمعدود هنا قوله: «زَنْية»، وهو لفظٌ مؤنَّث، ولكن ما وردَ مختومًا بالتاء - وهو «سبعة» و«ستة» و«ثلاثة» - له وجهٌ صحيحٌ في العربيَّة، وهو الحمل على المعنى؛ بأن تُحْمَل «الزَّنْية» على معنًى مُذكَّرٍ؛ كأنَّه قال: «أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ فِعْلًا من أفعال الزِّنا والفاحشة» . وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٦٤٦