١١٣٠ - وسألتُ (١) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَنَسُ بْنُ عِياض (٢)، عن عُبَيدالله (٣)، عن نافعٍ وعبد اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنْ بَيْعِ الوَلَاء وَعَنْ هِبَتِهِ؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ وَهِمَ فِيهِ أَبُو ضَمْرَة (٤)، الناسُ يَقُولُونَ: عُبَيدالله، عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص)، ويَرْوُونَ (٥) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر- موقوفً (٦) -: الوَلاءُ لُحْمَةٌ (٧)؛ وهذا هو الصَّحيحُ.
(١) انظر المسألة المتقدمة برقم (١١٠٧)، والآتية برقم (١٦٤٥) .
(٢) روايته أخرجها أبو عوانة في "مسنده" (٣/٢٣٨/المعرفة) .
(٣) هو: ابن عمر العُمَري.
(٤) هو: أنس بن عياض.
(٥) في (ت) و(ف) و(ك): «وَيَرْوُن» .
(٦) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
(٧) قال الفيومي في "المصباح المنير" (ص ٥٥١): اللُّحْمَةُ بالضمِّ: القَرابَةُ، والفتحُ لغةٌ.