تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن يزيد، عن خالد ابن مَعْدان، عَنْ جُبَير بْنِ نُفَير، عَنِ المِقْدام بْنِ مَعْدِي كَرِب، عن النبيِّ (ص) قَالَ (١): كِيلُوا طَعامَكُمْ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (٢)؟

قَالَ أَبِي: رَوَاهُ بَقِيَّة (٣)، عَنْ [بَحِير] (٤) بْنِ سَعْدٍ (٥)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان (٦)، عَنِ المِقْدام، عن النبيِّ (ص)؛ ولا يُدْخِلُ بينهما جُبَيْرَ

(١) قوله: «قال» سقط من (ك) .

(٢) قوله: «فيه» ليس في (ت) و(ك) .

(٣) هو: ابن الوليد. ولم نقف على رواية بقية للحديث على هذا الوجه، والمعروف عنه روايته بزيادة أبي أيوب الأنصاري في "سنده".

فالحديث رواه أحمد في "المسند" (٥/٤١٤ رقم ٢٣٥٠٨ و٢٣٥٠٩)، وابن ماجه في "سننه" (٢٢٣٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/١٢١ رقم ٣٨٥٩)، وفي "مسند الشاميين" (١١٢٩)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٩٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/٣٢)، جميعهم من طريق بَقِيَّةُ، عَنْ بَحير، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنِ أبي أيوب الأنصاري، به.

وتابع بقيةَ إسماعيلُ بن عياش، وستأتي روايته في المسألة رقم (١١٦٤) .

وذكر الدارقطني في "العلل" الخلاف على خالد بن معدان في زيادة أبي أيوب أو حذفها، فقال: «يرويه بَحير بن سعد وثور بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، واختُلِف فيه: فقال بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ: عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنِ أبي أيوب، قاله عنه بقية وإسماعيل بن عياش. وخالفه ثور بن يزيد فرواه عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ المقدام، عن النبي (ص)، لم يذكر أبا أيوب فيه، قال ذلك ابن المبارك ويحيى بن حمزة عنه، والقول قول بَحير بن سعد؛ لأنه زاد» . اهـ.

(٤) تصحَّف في جميع النسخ إلى: «يحيى»، وكُتِبَ في هامش النسخة (أ) بخط مغاير: «الصواب: بحير بن سعد» . وسيأتي على الصَّواب في المسألة رقم (١١٦٤)، وانظر "تهذيب الكمال" (٤/٢٠) .

(٥) في (ش): «سعيد»، ثم صوِّبت.

(٦) في (ت) و(ك): «سعدان» بدل: «معدان» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٦٠٩