تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبي: يَرْوُونه (١) مُرسَلً (٢) .

(١) في (ف): «يرونه»، لكن الواو مضمومة.

(٢) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

والحديث رَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّإِ" (٢/٩٤٠) عَنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قال … فذكره هكذا مرسلًا.

قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/٤٧): «هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك مرسلًا، وقد أسنده عباد بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن أبي سعيد الخدري»، ثم رواه بسنده إلى عباد بن كثير.

وذكر الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" = = (٤/٢٥٤) أن الدارقطني رواه في "غرائب مالك" من طريق علي بن محمد الزيادباذي، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مالك، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة به مرفوعًا، ثم قال الدارقطني: «إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهيل» .

وله طريق آخر عن أبي هريرة رواه الحاكم في "المستدرك" (١/٣٤٨-٣٤٩)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٣٧٥)، وفي "شعب الإيمان" (٩٤٧٣)، رواه من طريق علي بن المديني، عَنْ أَبِي بَكْر الحنفي، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عن سعيد ابن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله (ص): «قال الله تعالى: إذا ابتَلَيتُ عبدي المؤمنَ ولم يَشكُني إلى عُوَّاده أطلَقتُه من إساري، ثم أبدلتُه لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ، وَدَمًا خيرًا من دمه، ثم يَستأنفُ العملَ» .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» .

وزعم ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث في صحيح مسلم" رقم (٢٩) أن مسلمًا أخرج هذا الحديث في "صحيحه" من طريق القواريري، عن أبي بكر الحنفي، ثم قال ابن عمار: «وهذا حديث منكر، وإنما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، وعبد الله بن سعيد شديدُ الضعف؛ قال يحيى بن سعيد القطان: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ورواه معاذ بن معاذ، عن عاصم بن محمد، عن عبد الله بن سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، وهو [حديث] يشبه أحاديثَ عبد الله بن سعيد» . اهـ. وانظر "شرح العلل" لابن رجب (٢/٧٦٨-٧٦٩) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥٥٠