تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ (١) الوَهْبي (٢)، عَنِ إسماعيل ابن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْس بْنِ أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ (٣) أَحَدِكُمْ بِأَرضٍ؛ قُيِّضَتْ (٤) لَهُ الحَاجَةُ، فَيَعْمِدُ (٥) إلَيْهَا، فَيَكونُ أقْصَى أَثَرٍ مِنْهُ، فَيُقْبَضُ فِيهَا، فَتَقُولُ الأرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ (٦): رَبِّ! هَذا مَا اسْتَوْدَعْتَني؟

قَالَ أَبِي: الكوفيُّون لا يرفَعونه.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٧): هَذَا الحديثُ (٨) معروفٌ بِعُمَرَ بْنِ عليِّ بْنِ مُقَدَّم (٩)، تفرَّد بِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَتَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ مُحَمَّدُ ابن خالد الوَهْبي (١٠) .

(١) قوله: «رواه محمد بن خالد» ليس في (ف) .

(٢) روايته أخرجها الحاكم في "المستدرك" (١/٤١-٤٢ و٣٦٧) .

(٣) في (ف): «ميتة» .

(٤) أي: قُدِّرَتْ؛ يقال: قَيَّضَ الله له كذا، أي: قَدَّرَهُ. انظر "المصباح المنير" (٢/٥٢١) .

(٥) في (ك): «فعمد» .

(٦) من قوله: «فيكون أقصى …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك) .

(٧) في (ف): «قلت» بدل: «قال أبو محمد» .

(٨) قوله: «الحديث» سقط من (ك) .

(٩) روايته أخرجها ابن ماجه (٤٢٦٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٩٢)، والبزار في "مسنده" (١٨٨٩)، والحاكم (١/٤١) . قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرفعه إلا عمر بن علي المقدَّمي» .

(١٠) ذكر الدارقطني في "العلل" (٨٤٨) هذا الحديث والاختلاف فيه، وقال: «رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفًا، وهو الصَّواب» .

ورواية ابن عيينة أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (٨٩٤)، عنه، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن قيس، عن ابن مسعود موقوفًا. وانظر تخريج الحديث والاختلاف فيه في التعليق على الموضع السابق من "سنن سعيد بن منصور".

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥٤٦