تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عائِشَة: أنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا حَمِيمٌ (١) لَهَا يَخْنُقُهُ الْمَوْتُ، فلمَّا رَأَى النبيُّ (ص) مَا بِهَا قَالَ (٢): لَا تَبْتَئِسي عَلَى حَمِيمِكِ؛ فَإِنَّ ذَاكِ مِنْ حَسَنَاتِهِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

١٠٦٧- وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه بَقِيَّة (٤)؛

قال: ثنا معاوية

(١) الحَمِيمُ والحامَّةُ: هو خاصَّة الإنسان ومن يَقرُبُ منه. انظر "النهاية" (١/٤٤٦) .

(٢) قوله: «قال» سقط من (ك) .

(٣) ستأتي هذه المسألة برقم (١٨٧٠) و(١٨٩٢) .

(٤) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "الصبر" (١١١)، وابن عدي في "الكامل" (٦/٤٠١)، وابن فيل في "جزئه" (٢١/أ)، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (٩٩٢) .

ورواه ابن عدي أيضًا (٢/٣٧) من طريق اليُسير بن موسى، عن بقية، ثنا معاوية بن يحيى وأبو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزِّناد، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبي هريرة، به.

قال ابن عدي: «وأبو بكر بن أبي مريم في هذا الإسناد غير محفوظ …» .

ورواه ابن عدي (٤/١١٥)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (٢/٢٦٤)، وابن شاهين في "فضائل الأعمال" (٢٧٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٥٦/العلمية) من طريق عمار بن نصر، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يحيى، ثنا أبو بكر القتبي، عن أبي الزِّناد، به. قال الحاكم: «هذا حديث منكر، لا يحتمله أبو الزناد، وأبو بكر القتباني رجل مجهول، لا يُدرى من هو» .

وهذا الحديث يُعرف بطارق بن عمار عن أبي الزِّناد؛ كما قال ابن عدي، ويأتي الكلام على روايته. وقال الذهبي في "المقتنى" (٩٠٩) في أبي بكر القتبي هذا: «مجهول، والخبر منكر» .

ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٣٥٥) من طريق معلَّى بن منصور، وابن عدي (٤/١١٥) من طريق يعقوب بن كاسب، كلاهما عن الدراوردي، عن طارق بن عمار، عن أبي الزناد، به. قال البخاري: «ولا يُتابَع عليه»؛ أي: طارق بن عمار.

= … ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٢/٢٢٧)، وابن عدي (٤/١١٥) من طريق إبراهيم ابن حمزة، عن الدراوردي، عن عباد، عن طارق، عن أبي الزناد، به.

ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٤٢١/بغية الباحث) من طريق وهب بن وهب، عَنْ عبَّاد، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، به.

ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" أيضًا، والبزار (رقم ١٥٠٦/كشف الأستار)، وابن عدي (٤/١١٥)، والفاكهي في "فوائده" (١١١) - ومن طريقه ابن بشران في "الأمالي" (١٤٥٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٥٤/العلمية) -، كلُّهم من طريق الدراوردي، عن طارق وعباد بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، به.

قال البزار: «لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد»، وقال البيهقي: «تفرَّد به طارق بن عمار وعباد، وقد قيل: عن عباد، عن طارق، و[هو] الأصح، وطارق يُعرَف بهذا الحديث» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥٣٦