تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت ُ لأَبِي: أيُّهما أصَحُّ؟

فَقَالَ: أيُّوب وسُلَيمان بْنُ الْمُغِيرَةِ أحفَظُ مِنْ جَرير بْنِ حَازِمٍ.

١٠٤٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هَمَّام (١)، عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِي الجَوْزاء (٢)، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا حَضَرَ المُؤْمِنَ المَوْتُ، حَضَرَهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، قَبْضَ نَفْسِهِ فِي حَريرَةٍ بَيضَاءَ (٣) …، الْحَدِيثَ (٤)؟

قَالَ أَبِي: وَرَوَاهُ مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ (٦)، عَنْ قَتادة، عَنْ

(١) هو: ابن يحيى العَوْذي. وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٥١١)، والبزار في "مسنده" (٢٣٥/ب/مسند أبي هريرة)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠١٣)، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٥٣) . قال البزار: «وهذا الحديث رواه هشام عن قتادة، عن قسامة، عن أبي هريرة وهو أحسن له سياقة» .

(٢) هو: أَوْس بن عبد الله الرَّبَعي.

(٣) كذا جاء متن الحديث في جميع النسخ! ولفظه في رواية ابن حبان في الموضع السابق: «إنَّ المُؤْمِن إذَا حَضَرَه المَوْتُ حَضَرَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَإِذا قُبِضَتْ نَفْسُه جُعِلَتْ في حَريرَةٍ بَيضَاء …»، الحديث.

وقوله: «قَبْضَ نفسِه» ضبطناه على أنه مفعول لأجله، ويحتمل أن يُضبط: «قَبَضَ نفسَه» على أنه فعل ماض، فاعله ضمير مستتر يعود على مَلَك الموت، والله أعلم.

(٤) قوله: «الحديث» سقط من (ك) .

(٥) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (١٨٣٣)، والبزار في "مسنده" (٢٤٣/أ/مسند أبي هريرة)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠١٤)، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٥٣) . قال البزار: «ولا نعلم روى هذا الحديثَ بهذا اللفظ إلا قتادة، عن قسامة، عن أبي هريرة. وقسامة رجلٌ من أهل البصرة، حدث عنه قتادة وعمران بن حُدير، وسليمان التيمي، والجريري» .

(٦) هو: هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥١٣