أَبِي قَتادة، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنِ النبيِّ (ص) (٢) .
١٠١٨- وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَشْجَعي (٤)، عن سُفْيان (٥)، عن (٦) [عبد الرحمن] (٧) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعة، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحول، عَنْ أَبِي سَلاَّم (٨)، عَنْ أَبِي أمامَة، عَنْ النبيِّ (ص) .
قَالَ (٩): خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص)، وشَهِدتُّ مَعَهُ بَدْرًا، فلقِينا المشركينَ فَهَزَمَ اللَّهُ - عز وجل - العدوَّ، فانطلقتْ طائفةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمون ويقتُلون، وأَكَبَّتْ طائفةٌ عَلَى العَسْكر يَحُوزُونَهُ (١٠) ويَجْمَعُونَهُ، وأَحدَقَتْ طائفةٌ (١١) بِرَسُولِ اللَّهِ (ص)؛ لا يُصِيبُ (١٢) العدوُّ مِنْهُ غِرَّة (١٣)،
(١) قوله: «عن أبيه» سقط من (أ) و(ش)، وهو مثبت في الزيادة التي سيأتي التنبيه عليها في التعليق التالي.
(٢) في جميع النسخ بعد هذا الموضع زيادة هذا نصُّها: «وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَشْجَعِي، عن سفيان، عن عبد الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن النبي (ص)»، وهو تكرار وخلط بين آخر هذه المسألة وأول المسألة الآتية. وانظر التعليق السابق.
(٣) تقدمت هذه المسألة برقم (١٠٠٣) .
(٤) هو: عُبَيدالله بن عُبَيدالرحمن.
(٥) هو: الثوري.
(٦) في (ك): «ابن» بدل: «عن» .
(٧) في جميع النسخ: «عبد الله»، وتقدم في المسألة رقم (١٠٠٣) على الصَّواب، وانظر "التقريب" (٣٨٥٥) .
(٨) هو: ممطور الأسود الحَبَشي.
(٩) أي: أبو أمامة.
(١٠) في (ت): «يجوزونه» .
(١١) قوله: «وأحدقت طائفة» مكرر في (ف) .
(١٢) كذا في جميع النسخ، والمراد: «أنْ لا يصيبَ»، أي: لئلا، وحذفتْ «أنْ» الناصبةُ؛ وإذا حذفت «أنْ»، جاز بقاءُ عملها، على قول الكوفيين، وجاز إهمالُهُ على قول الأخفش؛ فيجوز هنا أن يقال: لا يُصيبَ ُ، بالنصب أو بالرفع. وانظر بيان ذلك في التعليق على في المسألة رقم (١٠٢٤)، وتقدَّم نحوه في المسألة رقم (١٠٠٣) .
(١٣) الغِرَّةُ بالكسر: الغَفْلَة. "المصباح المنير" (ص٤٤٤) .