١٠٠٢ - وَسَمِعْتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ (٢) وحَدَّثنا عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُثَنَّى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَثْمَة (٣)،
عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الحُوَيرِث (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَير بْنِ مُطْعِم؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَخطُبُ (٥) الناسَ، فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمْتَحُ (٦) فِي قَلِيبِ (٧) بَدْرٍ؛ جَاءَتْ ريحٌ لَمْ أَرَ مثلَها قَطُّ، ثُمَّ ذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ ريحٌ أُخرى لَمْ أَرَ مثلَها قَطُّ، ثم
(١) في (ت) و(ك): «سمعت» بلا واو.
(٢) في (ف): «أبي» بدل: «أبا زرعة» .
(٣) هو: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَة. وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٤٨٩) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، والحاكم في "المستدرك" (٣/٦٨) من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي، كلاهما عن محمد بن عثمة، به، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٣/٥٥) . قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «بل منكر عجيب؛ وأبو الحويرث عبد الرحمن قال مالك: ليس بثقة، وموسى فيه شيء» .
ورواه الطبري في "تفسيره" (١٣/٤١٧) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب به. وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٣/٢٧٥/المعارف) وقال: «وهذا غريب، وفي إسناده ضعفٌ» .
(٤) هو: عبد الرحمن بن معاوية.
(٥) في (ف): «خطب» .
(٦) المَتْحُ: جَذْبُكَ رِشاء الدَّلْو، تَمُدُّ بِيَدٍ، وتَأخذُ بِيَدٍ، على رأس البئر. "لسان العرب" (٢/٥٨٨)، أي: أن المَتْحَ: الاستقاءُ من أعلى البئر.
(٧) القَلِيبُ: البئرُ التي لم تُطْوَ، ويُذَكَّر ويُؤَنَّث. "النهاية" (٤/٩٨) . وقال ابن منظور: القَلِيبُ: البئرُ ما كانت، والقَلِيبُ: البئر قبل أن تُطوى، فإذا طُويَت فهي الطَّويُّ، والجمعُ: القُلُبُ. "اللسان" (ق ل ب ١/٦٨٩) .