تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجُرَيري بأَخَرَةٍ ساءَ حِفظُه، وَلَيْسَ هُوَ (١) بذاكَ الحافِظ (٢) .

٦٨٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعْبَة، عَنْ سِماك (٣)، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص): الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، وَثَلاثُونَ؟

فَقَالَ: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ الحفَّاظ (٤)؛ يَقُولُونَ: شُعْبَة، عن سِماك، عن عبد الله بْنِ شَدَّاد وعِكرمَة، عن النبيِّ (ص)، مُرسَلً (٥)؛ وَهَذَا الصَّحيحُ.

قلتُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَدْ (٦) رَوَاهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيس، عن سِماك، عن عبد الله بن شَدَّاد، عن عائِشَة.

(١) قوله: «هو» ليس في (ف) .

(٢) سأل الترمذيُّ في "العلل الكبير" (٢٠٧) البخاريَّ: أيُّ الطريقين أصحُّ؟ فقال: «يحتمل عنهم كليهما» .

(٣) هو: ابن حرب.

(٤) منهم روح بن عبادة، وروايته أخرجها الحارث بن أسامة (٣١٥/بغية الباحث) .

(٥) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، فالجادَّةُ أن يقال: مرسلًا، بألف تنوين النصب، لكنَّها حذفت هنا وقفًا ووصلًا نطقًا وخطًّا؛ جريًا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٦) قوله: «قد» من (ت) و(ك) فقط.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٥