تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انْتِضَالُكَ (١) بِقَوْسِكَ، وَتَأدِيبُكَ فَرَسَكَ، وَمُلَاعَبَتُكَ أَهْلَكَ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ، وَقَالَ رسولُ الله (ص): انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحبُّ إِلَيَّ؛ فَإِنَّ اللهَ عز وجل يُدْخِلُ (٢) بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةً الجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ (٣) فِيهِ الخَيْرَ، وَالمُمِدَّ (٤) بِهِ، وَالرَّامِيَ بِهِ.

(١) أي: رمْيُك للسَّبْق؛ قال ابن الأثير: يقال: انتَضَلَ القومُ وتناضَلوا، أي: رَمَوْا للسَّبْق. "النهاية" (٥/٧٢) .

(٢) في (ك): «فإن الله عز وجل؛ فإن الله يدخل» .

(٣) في (ف): «محتسب» .

(٤) أي: الذي يقومُ عند الرَّامي، فيُناوِلُه سَهْمًا بعد سهم، أو يَرُدُّ عليه النَّبْلَ من الهَدَف. "النهاية" (٤/٣٠٨) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٤٥