تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَيًّا مَرْزُوقًا (١)، وَإِنْ أرجِعْ فَأَنَا أَبُو هريرةَ (٢) المُحَرَّرُ (٣) .

وَرَوَاهُ (٤) هُشَيم (٥)، عَنْ سَيَّار، عَنْ جَبْر بْنِ عَبِيدَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص)؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ مَا رَوَاهُ هُشَيم (٦) .

٩٩٤ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرو بْن عَاصِمٍ (٧)، عَنْ عِمْران القطَّان (٨)، عَنْ مَعْمَر، عَنِ (٩) الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ؛ قال: لمَّا

(١) في مصادر التخريج: «فإنْ قُتِلْتُ، فأنا أفضَلُ الشهداء»، وفي بعضها: «فإنْ قُتِلْتُ، كنتُ مِنْ أفضَل الشهداء»، وفي بعضها: «فإنْ استشهدتُّ، كنتُ مِنْ خير الشهداء»، وفي "سنن النسائي" (٣١٧٣): «فإنْ أُقْتَلْ، كنتُ مِنْ أفضَلِ الشهداء» .

(٢) قوله: «أبو هريرة» ليس في (ك) .

(٣) قال السِّنْدي في "حاشية سنن النسائي": «المحرَّر، بتشديد الراء الأولى مفتوحةً، أي: المعتَقُ من النار على مقتضى ذلك العمل، أو النجيب، ويَحْتملُ أنَّ النبي (ص) أخبره بأنَّك إنْ حضرتَ فَقُتِلْتَ فإنك من أفضل الشهداء، وإن رجعتَ فأنتَ محرَّرٌ من النار …» . اهـ.

(٤) في (ك): «رواه» بلا واو.

(٥) روايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (٢٣٧٤)، وأحمد (٢/٢٢٩ رقم ٧١٢٨)، والنسائي في "المجتبى" (٦/٤٢ رقم٣١٧٣ و٣١٧٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/٣١٦)، والحاكم (٣/٥١٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/١٧٦) .

(٦) تابع هشيمًا: زيد بن أبي أنيسة، وروايته أخرجها النسائي (٦/٤٢ رقم٣١٧٣) مقرونة مع رواية هشيم.

(٧) روايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٦/٢٨٩ رقم ٣٦٠٦) .

(٨) هو: عمران بن داوَر.

(٩) قوله: «عن» سقط من (ك) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٤١