تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٦ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بِشْر بْنُ المُفَضَّل (٢)،

عَنْ عُمارَة بْنِ غَزِيَّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرارَة، عَنْ جابر بن عبد الله؛ قَالَ: خَرَجْنَا معَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي غَزْوَةِ تَبوك، فَكَانَتْ (٣) تُدعى غزوةَ العُسْرَة (٤)، فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ؛ إِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ؛ قَالَ: مَا هَذِهِ الجَمَاعَةُ؟، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رجلٌ صامَ فَجَهَده (٥) الصَّومُ، قَالَ: لَيْسَ البِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ شُعْبَةُ (٦)، عن محمَّد بن

(١) انظر المسألة رقم (٧٢٨) .

(٢) روايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٣٥٥٣) .

والحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣/٣٥٢ رقم ١٤٧٩٤)، والنسائي في "سننه" (٢٢٥٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٥٤) من طريق بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، به.

(٣) في (ف): «وكانت» .

(٤) سُمِّيت بذلك؛ لأنه (ص) ندَبَ الناس إلى الغزو في شدَّة القَيْظ، وكان وقتَ إيناع الثَّمرة، وطِيب الظِّلال، فعَسُر ذلك عليهم وشَقَّ. انظر "النهاية" (٣/٢٣٥) .

(٥) جَهَدَهُ الصَّومُ، أي: بلغَ منه المَشَقَّة. انظر "المصباح المنير" (ج هـ د ص١١٢) .

(٦) روايته على هذا الوجه أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٣١