٩٦٣ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح البَزَّاز (١)، عَنْ هُشَيم (٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، [عَنْ عَمْرِو بْنِ سعيد] (٣)
ابن الْعَاصِ؛ أَخْبَرَنَا سَيَابَةُ (٤) السُّلَمي: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ يومَ حُنَين (٥): أَنَا ابْنُ العَوَاتِكِ (٦)؟
(١) في (أ) و(ش) و(ف): «البزار» . ورواية محمد بن الصبَّاح أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (١/٣٠٢)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٦٦٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/١٣٦) .
(٢) هو: ابن بشير الواسطي.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من "المراسيل" للمصنف (ص٦٩-٧٠) حيث ذكر هذه المسألة هناك، ومن مصادر التخريج السابقة.
ونقل الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤/٣٠٧) هذا النص بتصرُّف، وفيه الزيادة؛ وذلك أنه ذكر بعض الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: وقال أبو حاتم: «حدثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدثنا عنه محمد بن الصَّبَّاح، فقال: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرو ابن سعيد، عن سيابة. قال أبو حاتم: الأول أشبه» . اهـ.
(٤) بفتح السِّين المهملة، وتخفيف الياء المثناة التحتية، كذا ضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٥/٢٧١)، ومثله في "الصحاح"، و"القاموس" (س ي ب)، وقيَّده ابن حجر في "تبصير المنتبه" (٢/٧٦٧)، و"الإصابة" (٢/١٠٢)، و"التقريب" (ترجمة يعلى بن سِيَابة) بكسر السين مع تخفيف الياء، وأما ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/١٤) فأطلقها ولم يقيِّدها بشيء.
(٥) في (ك): «حين» .
(٦) في (ك) يشبه أن تكون: «العراتك» . والعواتك: جمع عاتِكَة. وأصل العاتكة: المتَضمِّخة بالطِّيب.
و«العَواتك» هنا: جَدَّاتٌ للنبي (ص) كلٌّ منهُنَّ تسمَّى «عاتكة»، وذكر الفيروزآبادي أنهنَّ تسعٌ، وذهب ابن بري إلى أنهنَّ اثنتا عشرة جدَّة، واتفقا على أن ثلاثًا منهُنَّ من سُلَيم، والبواقي من غير بني سُلَيم. انظر "اللسان" (ع ت ك) (١٠/٤٦٤)، و"القاموس المحيط" (ع ت ك) (ص ٩٤٨) .