المَسيحِ بْنِ مَرْيَمَ (١)؛ لَقُلْتُ (٢) فِيكَ اليَوْمَ قَولًا … وذَكَر الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديث ٌ موضوعٌ عِنْدِي، والحسنُ بْنُ الْحُسَيْنِ هَذَا هُوَ العُرَني، وأتيتُه وَلَمْ أكتُبْ عَنْهُ، وَلَمْ يكنْ بصدوقٍ (٣) عندَهم، وَكَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الشِّيعة (٤) .
٩٤٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد ابن سَلَمة (٥)، عَنْ حَجَّاج (٦)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٧)، عَنْ قَيْسٍ (٨)، عَنْ جَرِيرٍ (٩): أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: مَنْ أَقَامَ مَعَ المُشْرِكينَ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ؟
فَقَالَ أَبِي: الكوفيُّون - سِوى حَجَّاج - لا يُسنِدونَه (١٠)،
(١) قوله: «ابن مريم» ليس في (ف) .
(٢) قوله: «لقلت» مكرر في (ك) .
(٣) في (ت) و(ف) و(ك): «يصدق»، والمثبت من (أ) و(ش) و"الجرح والتعديل" (٣/٦) .
(٤) في (ت) و(ك): «الشعبة» .
(٥) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٢٦)، والطبراني في "الكبير" (٢/٣٠٢ رقم ٢٢٦١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/١٢-١٣) .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/١٣٣) من طريق عمران القطان، عن حجاج، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ به، ثم قال ابن عدي: «لا أعلم رواه عن ابن أبي خالد غير حجاج، وعن حجاج رواه رجلان: عمران وحماد ابن سلمة» .
(٦) هو: ابن أرطاة.
(٧) هو: ابن أبي خالد.
(٨) هو: ابن أبي حازم.
(٩) هو: ابن عبد الله البجلي.
(١٠) في (ف): «لا يسندون هذا» وعليها إشارة، وكتبت في الهامش عبارة: «نسخة: لا يسندونه»، والله أعلم.