سُلَيمان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيد بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لرسولِ اللَّهِ (ص) فِي بَعْضِ غَزَواته: أَلا تَرَى إلى أم سُلَيم في يدها خَنْجَرٌ؟! فقال النبيُّ (ص): مَا تَصْنَعِينَ بِالخَنْجَرِ؟، قَالَتْ: إنْ دَنَا منِّي رجلٌ مِنَ العدوِّ، بَعَجْتُ (١) بطنَه؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ (٢)؛ إنما هو: سُلَيمان ابن الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ (٣) .
٩٣٥ - قال أبو محمد (٤): قيل (٥) لأَبِي زُرْعَةَ: الحديثُ الَّذِي يَرْوِيهِ شَريك (٦)، عَنِ الرُّكَين (٧)؛ قَالَ: حدَّثني عمِّي (٨)؛ قَالَ: أَصَابَ العدوُّ فَرَسًا لِي، ثُمَّ وَجَدتُّهُ (٩) بعدُ فِي مَرْبَطِ سعدٍ، فقلت: فرسي! فقال: أقِمْ بَيِّنَتك … وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ (١٠) أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ ما يرويه عليُّ ابن صَالِحٍ، عَنِ الرُّكَين، عَنْ أَبِيهِ (١١)؛ قَالَ: أَصَابُوا يَوْمَ القادسيَّة فَرَسًا … وذكر
(١) أي: شققت. "النهاية" (١/١٣٩) .
(٢) ليس الخطأ من أبي أسامة؛ فقد رواه ابن أبي شيبة وأحمد من طريقه - كما سبق - على الصَّواب.
(٣) الحديث رواه مسلم (١٨٠٩)، وأحمد (٣/٢٨٦ رقم١٤٠٤٩) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن أنس، به.
(٤) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و(ك) .
(٥) في (ف): «وقيل» .
(٦) هو: ابن عبد الله النخَعي، القاضي.
(٧) في (ف) و(ش): «الزكين» . والرُّكَين هو: ابن الربيع.
(٨) هو: يُسَير بن عَميلة.
(٩) في (ت) و(ك): «وجدت» .
(١٠) في (ت) و(ك): «فقال» .
(١١) هو: الرَّبيع بن عَميلة.