فَقَالَ: جئتُكَ لأُِبايِعَكَ وأُصِيبَ (١) مَعَكَ، فقال له (٢) النبيُّ (ص): أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟، قَالَ: لا (٣)، ثُمَّ أتاهُ فَقَالَ: نَعَمْ … وذكَرَ الحديثَ؟
قَالَ: هَذَا وَهَمٌ (٤)، وَهِمَ فِيهِ وكيعٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنِ الفُضَيل (٥) بن أبي عبد الله، عن عبد الله بْنِ نِيار (٦)، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة؛ وَهَذَا الصَّحيحُ (٧) .
٩١٦ - وسألتُ أَبَا زرعة عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ عُيَينة، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْروق، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَة (٨) بْنِ رِفاعَة بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج؛ قال: أعطى النبيُّ (ص) أَبَا سُفْيانَ - يَوْمَ حُنَيْن (٩) - وصَفْوانَ بنَ أُميَّة، وعُيَينةَ بنَ حِصْن، والأَقْرَعَ بن حابِس،
(١) في (ت) و(ك): «وأوصيت»، ولم تنقط في (أ) و(ف) .
(٢) قوله: «له» ليس في (أ) و(ش) و(ك) .
(٣) تتمة الحديث: «قال: فارجع؛ فلن أستعين بمشرك …» .
(٤) قوله: «وهم» ليس في (أ) و(ش) .
(٥) في (ش): «الفضل» .
(٦) في (ت) و(ك): «دينار» .
(٧) من الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم أخرجه مسلم في "صحيحه" (١٨١٧) .
(٨) في (ت) و(ك): «عبادة» .
(٩) في (ك): «خيبر» .