تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ (١)،

عَنْ محمَّد (٢) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمي، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ عُمَير (٣) بْنِ سَلَمة الضَّمْري؛ قَالَ: بَيْنَا نحنُ نَسِيرُ مَعَ رسولِ اللَّهِ (ص)، وهُوَ (٤) حُرُمٌ، إِذَا حِمارُ وَحْشٍ (٥) مَعْقُورٌ (٦)، فقال رسولُ الله (ص): دَعُوهُ! فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أنْ يَأتِيَهُ، فجاءَ رجلٌ مِنْ بَهْز (٧) - هُوَ الذي عَقَرَ الحِمار (٨) - فقال (٩): يَا رسولَ اللَّهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الحِمار، فأمر

(١) هو: يزيد بن عبد الله. وروايته أخرجها النسائي في "سننه" (٤٣٤٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/١٧٢) وابن حبان (٥١١٢)، والحاكم (٣/٦٢٣-٦٢٤) . وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: «سنده صحيح» .

وتابعه على روايته على هذا الوجه: عبد ربه بن سعيد كما ذكر الدارقطني في "العلل" (٥١٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/٣٤٣) .

وذكر الدارقطني أيضًا أن يحيى بن أبي كثير تابعهما على هذا الوجه، لكن ذكر المزي في "تحفة الأشراف" (٥٠٠٦) أن أبان العطار رواه عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، = = عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن الحارث، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ البهزي، عن النبي (ص)، ولم يذكر في حديثه: «عمير بن سلمة» . وبناء على قول المزي لا يكون يحيى متابعًا لهما، والله أعلم.

(٢) قوله: «عن محمد» مكرَّر في (ف) .

(٣) في (ك) تشبه أن تكون: «عير» .

(٤) في (أ) و(ش) و(ف): «وهم»، والمثبت من (ت) و(ك)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج، ففي بعضها: أن رسول الله (ص) خرج يريد مكة وهو محرمٌ» .

(٥) قوله: «وحش» من (أ) و(ش) فقط.

(٦) أي: مَنحورٌ، وقد يُستعمَل فيما أُصيبَ ولم يمُت بعد. انظر "النهاية" لابن الأثير (٣/٢٧٢) .

(٧) في (أ): «بهذ» بالذال.

(٨) في (أ) و(ش): «عقره» بدل: «عقر الحمار» .

(٩) في (ت) و(ك): «قال» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٣١٣