تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرْطَاة (١)، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة، عَنْ قُطْبَة بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا عندَ (٢) عُمَرَ بْنِ الخطَّاب، فأفطَروا (٣) فِي يومِ غَيْمٍ، فتَكَشَّفَ السَّحابُ، وبَدَتِ الشَّمْسُ عَلَى قُلَّةِ الجَبَل (٤)، فَقَالَ عُمَرُ: لا نُبالي (٥)، ونقضي يومًا مكانَه.

(١) روايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/٧٦٧) من طريق حماد، عنه به.

قال الفسوي: «وهذا خطأ من حجاج، وهما يستدل على ضعف الحجاج هذا ونحوه من الرواية؛ لأن الحفاظ قالوا: عن بشر بن قيس» .

وقد أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٧٣٩٤) = = بخلاف ما ذُكر هنا؛ فقال عبد الرزاق: أخبرنا صاحب لنا، عن الحجاج، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنِ بشر بن قيس قال: كنا عند عمر … فذكره، إلا أنه قال: قال عمر: «أتموا يومكم هذا، ثم اقضوا يومًا» . وهذا خلاف ما ذُكر عنه هنا.

(٢) في (ف): «عن» .

(٣) في (ش): «فأفطر» .

(٤) قُلَّةُ الجَبَل: أعلاه. "المصباح المنير" (ق ل ل، ص٥١٤) .

(٥) في (ت) و(ك): «لا تبالي» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٣٠