تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَبِيٌّ (١)، فَقَالَتْ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ؟

قَالَ أَبِي: قَالَ ابْنُ عُيَينة (٢):

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَة: أَنَا (٣) حدَّثتُ (٤) ابنَ المُنكَدِر، عَنْ كُرَيب (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ … هَذَا الحديثَ.

٨٧٩ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه المُحاربي (٧)، عن عبد الحميد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطاء، عَنْ أَبِيهِ (٨)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص): الدِّينُ خَمْسٌ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهَا شَيْئًا دونَ شَيْءٍ: شَهَادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،

(١) في (ك) كلمةٌ كُتبت فوق قوله: «صبي» لم تتضح.

(٢) يعني: سفيان. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٣٣٦) من طريقه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كريب، عن ابن عباس، به.

ورواه الدارقطني في "الأفراد" (ل١٦٧/أ- ب/أطراف الغرائب) من طريق الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به. وقال: «تفرد به حماد ابن عيسى بن الطفيل الجهني، عن الثوري …» .

(٣) في (أ) و(ش): «أما» .

(٤) في (أ) و(ش) و(ك): «حديث»، ولم تنقط التاء في (ت) .

(٥) قوله: «عن كريب» سقط من (أ) و(ش) .

(٦) ستأتي هذه المسألة برقم (١٩٦٢)، ونقلها بتمامها ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص٩٦) .

(٧) هو: عبد الرحمن بن محمد. وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٥/٢٠١- ٢٠٢) وعنده: «عبد الحميد بن أبي جعفر» . وقال: «غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، لم يروه عنه إلا عطاء، ولا عنه إلا ابنه عثمان، تفرد به عبد الحميد بن أبي جعفر» .

(٨) هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٢٩٣